Warning! TRIAL LICENSE This copy of cPanel / WHM is a trial version and will expire at the end of the trial term. You will need to upgrade to a paid copy of cPanel / WHM to continue using the software after that term. تحرير: Encoding:
!C99madShell v. 2.0 madnet edition! | |
|---|---|
| Software: Apache/2.2.8 (Unix) mod_ssl/2.2.8 OpenSSL/0.9.7a mod_auth_passthrough/2.1 mod_bwlimited/1.4 FrontPage/5.0.2.2635 PHP/5.2.5 Safe-mode: ON (not secure) /home/hacker/public_html/ drwxrwxrwx | |
|
سبب الاخترآق
: لعيون هـكر الشرقيـة ------------------------------------------------
هتلر الجنيدي
جني هكر
هكر الشرقية
FM-@HoTmAiL.CoM
[ KsA ]
o---[ Saudi Arabia hacker| | hitler al junaidi | | Copyright 2010 ]---o
|
|
|
![]() |
|
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
08-13-2007, 12:43 PM
|
#1 |
|
عضو مجتهد
تاريخ التّسجيل: Aug 2006
المشاركات: 42
|
طرق ... بكعب عال
هدى الجهوري يمكن لـ (ياسة) أن تتبول تحتها وأن تزبد عندما يزعق صوت المرأة المسنة التي تحرسها كالرعد... يمكن لذلك الصوت أن يقذفها إلى قيامتها دون أن تكون هنالك إمكانية لأن يتفتح فل ونرجس في الحظائر المدجنة لأجل أن تبدو أكبر مما هي عليه !! (ياسة) المولودة بحذر تخاف من الأشياء التي تضر بصحة شعورها بالأمان، لكن المرأة المسنة كانت تفتح عينيها ككلاب حراسة ويديها كعصي تصلح دوما لاقتلاع دمعة مالحة .... الخوف هو الريح التي تهب في روحها وجسدها، ويبدو أكثر وضوحا في اصطكاك أسنانها، الخوف هو امرأة تكمم الفرح قبل أن يتجاوز انفراج شفتيها .... الضيوف الذين أتوا جلسوا في الغرفة المعدة سلفا لاستقبالهم، صوت المرأة المسنة يبدو لطيفا على غير العادة : تعالي سلمي على الضيوف.. جايين من سفر بعيد وبيباتوا الليلة معنا ... لم تستطع أن تفهم سر انخفاض نبرة الزعيق وهذه الدعوة لمقابلة الضيوف في صالة الحريم، وهي التي لم تتعود سوى على تقريب القهوة عند دخولهم ، والبخور عند انصرافهم... في الخارج وقبل دخولها استوقفتها الأحذية المصفوفة بعناية على مدخل الباب كل زوجين تراصا إلى جوار بعضيهما بألوان تشهق كالشهوة... شعرت برغبة جارفة في أن تجربها كلها لترتفع بها إلى قامة أعلى من الزعيق ، راقت لها الفكرة وتسلق الفرح قامتها القصيرة لكنه ما لبث أن تعثر على صوت الزعيق في أذنها وبعيدا عن مسامع الضيفات يا الغبية... تعالي سلمي عليهن ... الله يخلصني منك هذا الصوت أكثر ألفة من ذلك الصوت الناعم كجلد أفعى، اقتلعت قدميها من نشوة التجريب ، ودخلت بملابسها المتواضعة ، وهي تلف (الليسو) الأخضر والمعتاد على رأسها والذي لا يتناسب مطلقا مع دشداشتها البنفسجية الغامقة، وقد تهدلت خصلتان من شعرها على طرفي وجهها لتدفعهما كلما شعرت بالحرج تحت (الليسو)... النظرات كانت أكثر قسوة، وبرودة مما توقعت ، العالم الخارجي يفرز وجوها تتناسل فيها الرغبة بعض ابتسامات الآخرين .... كانت تود أن تسألهن عن تلك الأحذية إن كانت مكلفة أو أنها ممكنة ومتوفرة ... كانت تريد أن تقول أشياء كثيرة كونها لم يسبق لها أن ارتدت حذاء من هذه النوعية، رغم كونها قصيرة جدا ولا شيء يمكنه دفعها إلى الأعلى سوى ارتداء حذاء بهذا العلو الذي سيدفعها للارتياح والنظر إلى الحياة بقامة أعلى قليلا... لكن الكلام ركض فارا منها دون أن تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك التورط المؤذي... دون أن تدري وجدت نفسها تنسل من بينهن ، الهمس تعالى ليقرص شحمة أذنها، وأسئلتها الصغيرة تضاءلت لتصبح بحجم نملة ومن ثم ذابت كطعم مر في حلقها ..... في ساعة متأخرة من الليل نامت الضيفات في الغرفة المعدة لهن وخرجت هي من غرفتها المطلية بالوحدة، وبرودة الجدران الأسمنتية التي تسلقت سقف (السبستو) لتمشط التعب الذي تمطي أعصابها.. ربما هي شهوة الأحذية بالكعب العالي .. تلك التي تقلها إلى عالم أعلى يلامس قمة الانتشاء والفرح الذي لم تتعوده ، تمشي على رؤوس أصابعها ، وتبدأ بتجريب الأحذية المنتصبة على قطعة سجاد نظيفة كانت المرأة المسنة تحتفظ بها لمناسبات كهذه ، وكانت السجادة تلتصق بباب غرفة الضيوف.. لا أحد سيزعق بها في هذه الساعة المتأخرة من الليل ... القدم تنزلق بيسر في هذا الحذاء، وتعلق في الحذاء الآخر ، في هذا الكعب المدبب يمكنها أن تحتمل السير لخطوتين أخريين ، وذلك الكعب المسنن لا يمكنها رفع قامتها عليه البتة... هذا له صوت كوقع المطر عندما يطرق النافذة، وذلك يشبه وقع (مدق الثوم ) في مطبخ المرأة المسنة ... مرت الليلة بأكملها وهي تجرب هذا وذاك دونما إعياء تعض شفتها حتى لا تصدر صوتا ، وترفع قدميها بتثاقل وبخطوات متباعدة، غير متناسقة ، أنفاسها تتعالى ، لكنها تحاول ... لم تر مثل هذه الأحذية إلا على واجهات المتاجر الكبيرة، وهم يمرون بسيارة (البيك أب) لأخذ (القت ) و(المسيبلو) من المزرعة البعيدة والتي تضطرهم لأن يقطعوا الشارع العام والدوار الكبير ... كم كانت تشكر الله أن المزرعة بعيدة لتتمكن من صيد العالم المختفي خارج غرفتها الباردة ، وخارج حظيرة الماعز والبقر .... كانت تراها أيضا على شاشة التلفاز ... لم تكن تنتبه إلى مكياج الممثلات ولون شعرهن ، لم تكن تنتبه أيضا لملابسهن، والحلي الباهظة التكلفة ... كانت تصاب بالغيرة ، والرغبة في اقتناء حذاء بكعب عال ... حذاء ملون ... عوضا عن حذائها الأسود المسطح الذي بالكاد يقي قشرة قدميها السفلية... لسان (ياسة) يشرخه الحرمان ، ولا يأتي الفرح إلا في أكاذيب قبل النوم ، وعندما يغلق العالم عينيه عنها تسترخي للثرثرة المباحة ، وعد لا ينتهي لأحذية ملونة مدببة ومسننة .. ضيقة وواسعة .. لكن لا شيء يأتي على مقاس الفقد والتعب الطويل ... كان ذلك اليوم ممطرا عندما عثرت على فردة حذاء مقطوعة، والصوت يزعق من الداخل .. ادخلي الله ***** .. بيتل (القت) على راسك والهوش ما بتبغى تاكله بعدين ركضت مسرعة تشد حزمة (القت) على رأسها بيد، لتتناول فردة الحذاء المنغمس كعبه في (غبة) الماء الصغيرة باليد الأخرى .. كانت فردة يتيمة مثلها بيضاء بكعب مسنن ، وبمقدمة ضيقة بحيث تبقى أصابعها القصيرة والممتلئة عالقة عن دخولها ، المحاولات المتكررة لحشر أصابعها فيه أفلتت اللاصق من حوافه ، ودفعته للتمزق ، كما تمزق فرحها الصغير به ... تركته بالقرب من الفراش بعد أن ثبتت حوافه بـ( السوبر جلو) الذي لطالما استخدمته المرأة المسنة لرتق أشياءها قبل أن تفسد... نامت(ياسة) لتفتح للأحلام المسرجة بابا، لكنها لم تتمكن سوى من أن تحلم بحذاء أبيض يسقط من السماء ليشج رأسها ... قومي نهضي ... ما تعرفي غير تاكلي وتنامي كما البقر ... هكذا انحشر الصوت في أذنها قبل أن يتحرش الضوء بعينيها ، هكذا الصباحات تأتي وتذهب دون أن تحمل لها أكثر من التشابه ، لكن الغريب اليوم أن المرأة المسنة تطلب منها أن تحمل الزبالة إلى ( الدرام الكبير) المنتصب وسط الحارة بحجة أنها تشكو من ألم في مؤخرة ظهرها ... قلما تسنح لها الظروف بمغادرة البيت بمفردها ، وإن كان لحمل الزبالة ، قلما تسنى لها أن تراقب العالم منفردة دون مراقبة من أحد ، وبدون أن تتلصص عليها الأعين ، قلما شهقت بالهواء النتن في صدرها في اتجاهات أبعد من غرفة (السبيستو) ... جمعت الزبالة من سلة المطبخ ، وسلة الحمام بالإضافة إلى كيس ورق شجر الرول والبيذام الذي توسط (الحوش) وأجهضت أوراقها بكميات هائلة كعادة كل صباح، وخرجت في الساعة السادسة ، هذا التوقيت الذي قلما يتبدى فيه أحد ما سائحا في الطرقات الفارهة بالاتساع رغم اكتظاظ المباني على حوافها... نسمة الهواء الصباحية الباردة تداعب وجهها ، وهي تحمل كيسين أسودين من الحجم الكبير، وتنزلهما بين الفينة والأخرى لتلتقط نفسا ، ومن ثم تعاود رفعهما بمستوى قريب بل يكاد يلامس الأرض ، لكنها وقبل أن تلقي بهما في (الدرام الكبير) كما أوصتها المرأة المسنة أطلت برأسها إلى داخل الدرام كان عالما كبيرا وأوسع مما اعتقدت .. فتحت عينيها بدهشة لأن زبالة الآخرين تختلف عن زبالتهم .. ثمة أشياء صالحة للاستخدام ، هنالك مجلة نظيفة ، بغلاف يكشف فتنة أحد المغنيات الجميلات، مدت يدها لتتناولها ، ومن ثم قلبتها بسرعة فائقة بين يديها كمن يقترف جريمة .. دارت بعينيها في المكان المتسع والفارغ سوى من القطط التي ترقبها لتتصيد ما في أكياسها من غنيمة .. دست المجلة تحت إبطها وغطتها بطرف (الليسو) حين تبدى لها ظلا قصيرا كظلها على الجدار الذي يقف خلف (الدرام) التفتت نصف التفاتة .. كانت امرأة فلبينية ضئيلة تحمل سلة زبالة متوسطة الحجم ألقمتها الدرام دون أن تلتفت إليها، أو دون أن تشعر برغبة في البحلقة فيما يحمل الآخرون من زبالة ... يبدو أنها إحدى خادمات الفلل المجاورة ، ترتدي قميص نوم واسعا وطويلا، دون أن تلف شيئا على رأسها ، وتنتعل (زنوبة) لا تضفي أي شيء على قامتها ... عاودت(ياسة) التحديق في فم (الدرام) المفتوح ، لتنفرج شفتاها بدهشة حينما شاهدت فردة الحذاء الأبيض الأخرى التي تنقصها كانت أكثر صحة من تلك التي تحتفظ بها بالقرب من فراشها منذ تلك الليلة الماطرة... يا إلهي كم تهبك سلال المهملات من دهشة وبهرجة ... ثبتت فردة الحذاء تحت الإبط الآخر وأسدلت (الليسو) بعد أن تخلصت من كيسي الزبالة في (الدرام) .... عادت إلى البيت.. دلفت بهدوء إلى غرفتها وضعت الحذاءين إلى جوار بعضيهما لتتأكد أن الفردتين من نفس النوعية والموديل ، امتلأت بالفرح إذ أنهما كانا متشابهين تماما، وكأن كلا منهما صورة للآخر ، لولا أن اتجاهيهما مختلفان ... ابتلعت ريقها .. وقفت .. أدخلت قدميها السمينتين والقصيرتين ، كانت تجد صعوبة هائلة في أن تدخل أصابعها إلى المقدمة لكنها بكثير من الإصرار نجحت ، إلا أن الحذاء كان أكبر من مقاس قدميها القصيرتين .. تمكنت أخيرا من أن تقف ... رفعت رأسها إلى السقف واللمبة المعلقة به اللذين أصبحا أكثر قربا من المعتاد ، حركت قدميها بصعوبة كادت تهوي على وجهها وهي تصفع الهواء بيديها لكنها سرعان ما استعادت توازنها ... أصبحت أطول قامة من النافذة ، أطول من طعم الحرمان العالق بحنجرتها منذ زمن ... يمكنها أن تلمس الأشياء الواقفة فوق الدولاب ... يمكنها أن تفعل الكثير ... أكثر مما اعتقدت ... وصلت إلى الباب الخشبي فتحته ، وخرجت وهي تسحب قدميها .. قررت أن تنفصل عن الجدار الذي كانت تسند جسدها عليه كادت تقع من جديد ... القامة الأعلى تهبها امتيازا إضافيا بأن ترى الأشياء التي تحيط بها أقل رعبا مما تبدو ، ويدفع خوفها لأن يتقلص في صدرها رغم أنها قد تحتمل الكثير من الألم في قدميها خصوصا إذا لم يكن الحذاء من مقاس يلائمها ... أصبحت أكثر اتزانا الآن ... رغم أن انفراج ساقيها لا يشعر الآخرين سوى برغبة في الضحك... كلما وضعت خطوة صحيحة في (الحوش) الترابي كلما زغردت أنفاسها .. بدأت تمشي الآن دون أن ترفع يديها لتتوازن مع الهواء كطفل صغير يروض نفسه على ألا يقع ، قلبها يكاد يخترق ضلوعها ليفر إلى السماء التي تمطر أحذية وأشياء أخرى تشعل البهجة ... كان باب (الحوش) مايزال مفتوحا، الألم الذي أصاب المرأة المسنة جعلها تغفل عن إغلاقه بالقفل كما تفعل عادة ، اجتاحتها رغبة ملحة بأن تخرج به إلى الشارع .. الحذاء لم يكن يرفعها إلى أعلى فقط ... كان يدوس بكعبه المسنن على ألمها وخوفها ، كان يتجاوز بها المساحة الضيقة والمعتمة إلى الحكايات الأكثر اتساعا وشهوة... العرق الذي كان يخرج من مسامها كان محملا بالشياطين التي كانت تأكل عظمها منذ أن أصبح عالمها مسورا ومحروسا بعناية لكي لا ترتكب الحماقات أو الخطيئة كما فعلت أمها منذ زمن بعيد .... الحذاء كان يقول لها أشياء كثيرة ، كان يشبه أكاذيب ما قبل النوم ، كان يقرص على أصابعها ليدفعها خطوة أخرى إلى الأمام .. لا يمكنها أن تعود الآن أبدا إلى الوراء وإلا كانت ستقع ، وسيموت هذا الصوت القوي الذي يدفع بها إلى الباب ... إلى الخارج ... خطوة وستتجاوزه ... لكن الزعيق يأتي قويا وصاخبا من الخلف: يا بنت الخاطية .... أهين بتسيري جف الكلام في حلقها ، وهي تستدير إلى المرأة المسنة ورجفة باردة تعض أوصالها ، في حين تابعت الكلام بزعيق أكبر: أنا قلت لأبوك ... إنك ما بتجي أحسن من أمك ... رفعت يدها لتلطمها ، لكن (ياسة) أمسكت يدها ، تفاجأت (ياسة) بنفسها قبل أن تتفاجأ العجوز ... لأنها عندما التفتت وجدت نفسها بقامة أعلى من العجوز ، وبعد أن ترفع رأسها لتنظر إليها خفضت رأسها لتمسك يد العجوز في قبضتها ... تراجعت العجوز إلى الوراء ، وهي تصدر صراخا وتمطر الشتائم عليها دون توقف ، وتحلف بأن تقتلها إن غادرت الباب ، هرعت العجوز إلى المطبخ في حين أن الرغبة بخطوة إلى الأمام كانت تتصاعد في روح (ياسة) المقدودة من حرمان قاسي ... خطوة وينكسر القيد، خطوة وتستيقظ من التعب.. تخرج المرأة المسنة من المطبخ راكضة بسكين كانت تقطع بها لحم الكبش الذي ذبحته في شهر رمضان الماضي ، لم تشعر (ياسة) بالخوف .. تابعت سيرها .. تجاوزت الباب الحديدي إلى الشارع حيث بدأت السيارات تشق الشارع العام ، وبدأ طلاب المدارس يلصقون ظهورهم على الجدران في انتظار وصول الحافلات ... كان منظرها يثير الضحك ، وهي ترفع طرف ثوبها لتراقب الحذاء ومن ثم ترفع قدمها في خطوة جديدة ، الشتائم كانت تعلو من خلفها، والعجوز تمسك بطرف يدها: السافلة ... يا بنت الـ ... لم تستطع أن تكمل كلامها لأن (ياسة) استدارت نصف استدارة ، ومن ثم دفعتها إلى الوراء بقوة قبل أن تكمل كلامها البذيء ... سقطت العجوز وهي تتلوى من الألم ، شعرت (ياسة) بأنها تنفلت من كل شيء ، وبأن ساقيها ستقلانها إلى مصير أفضل ، وبأن الكعب سيفتح أعين المدن ، وسيجعل الطرقات أكثر اخضرارا .. الخطوة باتت أسرع ، والحكاية تبرق بوجعها .... الألم يدغدغ قدميها ... أصابعها تدمي .... الشارع الممتد والذي لا تبدو نهايته واضحة المعالم ، أصبح بغتة أكبر منها ... حتى الكعب والخطوة لم يعودا كافيين ... لم يعد ثمة زعيق خلفها ، لكن الأشياء الفضفاضة بدأت تغرز نصلها في الخوف ... توقفت ... شعرت بأنها لا تريد السير بعيدا عن حظيرة البقر والماعز، شعرت بأن الاتساع أكثر زيفا من عالمها الضيق ... كل شيء كان يضربها بعنف أكبر من ضرب المرأة المسنة ... تضاعف الألم في أصابعها ، وهي تستدير إلى الخلف .. إلى حيث كانت العجوز تتلوى ، والصبية يقفون على رأسها ... أرادت أن تسير باتجاهها إلا أن اللاصق الذي ثبتت به أحد الفردتين تمزق من جديد ، فانزلقت هي من الأعلى دون أن تصدر صراخا رغم الألم الذي أكل ركبتيها، وأنفها الذي ارتطم بقوة برصيف الشارع... * النص الفائز بالمركز الأول في مجال القصة جريدة الوطن 18/4/2006 __________________
__________________
... Keep Going
|
|
|
08-14-2007, 02:22 PM
|
#2 |
|
عضو جديد
تاريخ التّسجيل: Feb 2007
الإقامة: my kingdom
المشاركات: 7
|
قصة في قمة الروعه.... قصص كثيرة حملتها هذه القصة
فالكعب العالي قصة...والعجوز المسنة قصة... وضيق الحياة قصة..... ولكن "ياسة" كانت القصة الاجمل... لك الشكر أختي فتحية
__________________
غنائي حزين... ترى هل سئمتم غنائي الحزين؟؟؟ وماذا سأفعل قلبي حزين,.,,زمني حزين,,, وجدران بيتي ,,, تقاطيع وجهي...بكائي... وضحكي حزين,,, حزين؟؟..... فاروق جويده |
|
|
08-14-2007, 04:44 PM
|
#3 |
|
مشرفة ساحة الحوار
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: مَسْقَط
المشاركات: 596
|
رائع جداً (تعبير نسائي بحت!!)
عزيزتي فتحية\\ اقتراحي لك من أجل ترجمة هذا النص هو أن تتصرفي في الكلمات العمانية بطريقتين: إما أن تؤأنجليزيها (أن تكتبيها بحروف انجليزية كما هي الكلمة) ثم توردي شرح لمعنى الكلمة باللغة الانجليزية, أو أن تدرجي مرادف الكلمة في اللغة الانجليزية,,,,, ضعي نصب عينيك أولاً ما تهدفين من ترجتمك,, أتمنى لك التوفيق,, و لا تحرمينا قراءة نصك المترجم,, تحياتي
__________________
كلما اتسع عقلك قلّت سعادتك.
|
|
|
08-26-2007, 12:23 PM
|
#4 |
|
عضو مجتهد
تاريخ التّسجيل: Aug 2006
المشاركات: 42
|
شكرا أختي/ أفراح وعقيلة
سأحاول أن أكون أكثر نشاطا وأنهي ترجمة القصة قريبا ان شاء الله تعالى انها بالفعل قصة رائعة تغوص في أعماق ذات فتاة قد تكون بيننا وقد تكون بداخلنا... أتمنى أن تستطيع ترجمتي نقل روح تلك الذات
__________________
... Keep Going
|
|
|
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|